عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

412

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

فأمر لها بزق من عسل ، فقيل له في ذلك ، فقال إنها سألت « 1 » على قدر حاجتها ، ونحن نعطى على قدر نعمتنا « 2 » . وقال ابن المبارك « 21 * » رضى الله تعالى عنه : سخاء النفس عما في أيدي الناس أفضل من سخاء النفس بالبذل ، ولله در القائل في الترغيب في السخاء بالنفوس في سبيل الله ، ( لوحة رقم 105 ) وبالدنيا في التوكل « 3 » على الله ( سبحانه وتعالى ) « 4 » . لئن كانت الدنيا تعد نفيسة * لدار ثواب الله أعلى وأنبل وإن كانت الأرزاق قسما مقدرا * فقلة سعى المرء في الرزق أجمل وإن كانت الأجساد للموت أنشئت « 5 » * فقتل امرء في الله بالسيف أفضل وإن كانت الأموال للترك جمعها « 6 » * فما بال متروك به المرء يبخل ( ولله در القائل في مدح الأسخياء ) « 7 » : وهم ينفقون المال في أول الغنى * ويستأنفون « 8 » الصبر في آخر الصّر « 9 » إذا نزل الحي الغريب تقارعوا * عليه فلم يدر المقل من المثرى « 10 » « 22 * » ( ولله در القائل الآخر ) « 11 » : تعود بسط الكف حتى لو أنه * تناها لقبض لم تطعه أنامله ولو لم يكن في كفه غير نفسه * لجاد بها فليتق الله سائله ( ولله در القائل في ذم بعض البخلاء ) « 12 » :

--> ( 1 ) في ( ط ) ( سألتني ) . ( 2 ) انظر الرسالة القشيرية ص 252 . ( 3 ) في ( ب ) ، ( ك ) ( والتوكل ) . ( 4 ) ( سبحانه وتعالى ) زيادة من ( ب ) . ( 5 ) في ( ط ) ( أنشيت ) . ( 6 ) في ( ب ) ( للجمع تركها ) . ( 7 ) ما بين المعقوفتين بياض في ( ب ) . ( 8 ) في ( ب ) ( ويسابقون ) . ( 9 ) في ( ط ) ( الصبر ) . ( 10 ) في ( ط ) ( الثرى ) . ( 11 ) بياض في ( ب ) ( ك ) القائل الآخر ساقطة من ( ك ) . ( 12 ) ما بين المعقوفتين مطموس في ( ب ) . ( 21 * ) انظر ص 231 . ( 22 * ) البيتان قيلا في مدح السخاء والأسخياء ولم أتوصل للقائل .